السيد محمد هادي الميلاني
238
محاضرات في فقه الإمامية ( الزكاة )
هو إجماعي بين المسلمين إلا من شذ من أصحاب مالك ( 1 ) . وتدل عليه الآية والرواية ، وقد ذكر في ( الوسائل ) في أبواب زكاة الفطرة كثيرا من الأحاديث ، إليك بعضا منها . 1 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أدوا فطرتكم فإنها سنة نبيكم وفريضة واجبة من ربكم » ( 2 ) . 2 - عن الصادق عليه السلام : « ان من تمام الصوم إعطاء الزكاة ، إلى أن قال : لأنه من صام ولم يؤد الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمدا » ( 3 ) . 3 - ما رواه الشيخ عن إسحاق بن عمار قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل : « وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ » قال : هي الفطرة التي افترض اللَّه على المؤمنين » ( 4 ) . 4 - عن العياشي في تفسيره عن أبي الحسن عليه السلام قال : « سألته عن صدقة الفطرة ، أواجبة هي بمنزلة الزكاة ؟ فقال : هي مما قال اللَّه تعالى : « أَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ » هي واجبة » ( 5 ) . شروط زكاة الفطرة : ( قال المحقق قده : تجب الفطرة بشروط ثلاثة : الأول - التكليف ، فلا تجب على الصبي ، ولا على المجنون ، ولا على من أهل شوال وهو
--> ( 1 ) - لاحظ : بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد ، ج 1 ، ص 287 . ( 2 ) - الوسائل - باب 1 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 6 . ( 3 ) - الوسائل - باب 1 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 2 . ( 4 ) - الوسائل - باب 1 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 11 . ( 5 ) - الوسائل - باب 1 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 10 .